لاحظت فى الفترة الأخيرة عزوف كثير من المدونيين عن التدوين المنتظم، أو تبادل الزيارات مع المدونات الأخرى مما أصاب المدونات بحالة من عدم النشاط وحالة إستا تيكية ملحوظة-إن صح التعبير- ، وقد أنتبهت من خلال تواجدى أحيانا على facebook أن معظم المدونيين النشطاء الذين كانوا يثرون عالم التدوين متواجدون فى الموقع - وهذا شىء رائع- ولكن صاحب ملاحظتى هذه أن هؤلاء المدونين النشطاء الذين أتحدث عنهم أصاب مدوناتهم الشيخوخة وعدم الحيوية فى ملاحقة الأحداث والتعليق والمتابعة المتتالية لكل هموم الوطن

تعانى مصر من ويلات الأسعار(وأعنى هنا بمصر الشعب الذى يعانى وليس سكان القصور ومارينا وشرم) الشعب الذى لا يكف عن الدعاء على الحكومة وحواريها لأنهم لم يبق لهم سوى الدعاء فى المساجد والكنائس ورغم ذلك الغليان فإننا ننتظر فى الغيب الكارثة الكبرى (الطوارىء المُنتظر)الذى سيدق البقية الباقية من الأعناق التىالتى تحاول أن تطل برأسها للتنفس وإبداء الرأى المُهدد كل لحظة
أنظروا معى لتلك الصورة المرفقة بالتدوينة هجوم مريع من قوات الأمن المركزى على متظاهر مزوى فى ركن لا يجد حماية سوى يديه التى وضعها على رأسه ولاحظ على يسار الصورة فرد من الأمن المركزى يرتدى ملابس مدنية ويتهيأ للضرب..إإمتهان لكرامة المواطن المصرى بمزلة كل هذا لن يحدث إلا فى وجود حالة الطوارىء أو القانون اللعين الذى يتم إعداده قانون الطوارىء
أقرأوا معى ذلك المقال التالى للمبدع المُهدد بالسجن أخينا إبراهيم عيسى
مسخرة سوف نشهدها خلال الأيام القادمة، لا تليق إلا بوطن مثل مصر تحكمه حكومة عشوائية، ومجموعة من الطغاة المرتبكين والموظفين الذين يعيشون علي نفاق رؤسائهم، واربط الحمار مطرح ما يعوزه صاحبه، وحين يتردد صاحبه وحين يحتار صاحبه وحين لا يعرف صاحبه ماذا يحتاج بالضبط وفي أي جهة يريد أن يربط الحمار، فإن كل رابطي الحمير تصيبهم حالة شلل وزغللة وتردد وحيرة منتظرين القرار في ربط الحمار!..
خلال أيام سوف تصحو مصر صباحًا من نومها لتجد كل فسل (والفسل هو ذكر النخل الذي لا يبلح) يروج حججًا وتبريرات وأغاني شعبولاية ويرددها معه وزراء ومسئولو الحزب وكتبة الوحي الرئاسي ترويجًا وتسويقًا لقرار يصدر من أعضاء الحزب الوطني في مجلس الشعب تحت جنح الظلام، أو في غبشة الفجر بمد العمل بقانون الطوارئ دفاعًا عن مصر من المتربصين بها والمأجورين والمأفونين وعملاء أمريكا وإيران (معًا!!)، ولأن السادة في الحزب الوطني، ومن لف لفهم يعرفون مصلحة مصر أكثر من مصر نفسها، فيؤكدون أن من مصلحة مصر وشعبها أن يستمتع للعام الثامن والعشرين، في ظل الرئيس مبارك بقانون الطوارئ، حيث لم يحكم الرئيس مبارك نصف ساعة واحدة ــ علي مدي عمر رئاسته الطويل ــ بدونه، تخيلوا، الرئيس مبارك تقريبًا هو الرئيس الوحيد في العالم الذي عاش كل دقيقة وثانية ولحظة من رئاسته تحت ظل قانون الطوارئ، وهو أمر يجعلنا نسأل: طوارئ إيه دي اللي تقعد 27
















































