صحفى من منازلهم

صحفى مشاغب بس من منازلهم يحترم الحريات والمدونين. صحفى حر ابن مصر الأصيلة اللى بحب شمسهاالحلوة وساقيتهاوزرعها الأخضرالنادى وصوت كروانها قبل آذان الفجرية

الثلاثاء,أيار 06, 2008


رسالة المواطن(حسبى الله ونعم الوكيل) للريس


عندما قرأت منذ فترة عن  أنباء   زيادة متوقعة لأسعار الوقود
توقعت أن تكون الحكومة ذكية بعض الشىء ولا تفعل ذلك فى الوقت الحاضر والشعب يغلى من الأسعار التى تزيد بلا مبرر وتواليها بصورة مثيرة للعقول والجيوب  الفارغة
ولكن بيدو أن خطة علاوة ال30%التى فعلتها الحكومة وتدخل الإخوان فى موضوع الإضراب
 أجهضت حملة إضراب 4 مايو الذى تبناه شباب الفيس بوك وأعتقد أن ذلك قد أغرىلحكومة لأن تطبق الشق الثانى من الخطة  وقالت:
هنعطى للشعب بالشمال وهاناخد منهم أضعاف مُضعفةو برضة بالشمال (ملحوظة:- حكومتنا ليس لها يد يمنى   لأنهم مبرمجون على أن يأخذوا كتابهم بشمالهم جزاء ما صنعت أيديهم) و وفعلا رفعت أسعار الوقود والسولار وزودت بعض الرسوم التى التى سنكتوى بآثارها سريعا 
وطبعا المرحلة الجاية هتبقى تطبيق زيادة أخرى فى ضريبة المبيعات  التى ينوى وزير المالية تطبيقه( ووالله ما أنا عارف المرحلة الكام من ضريبة المبيعات زهقنا من العد ) و طبعا الشعب يضرب دماغه فى أى حاجة ممكن يلاقيها والعقاب طبعا جاهز ومعروف للى هيصرخ ويقول  كفاية حرام ماعدش فينا  
وفعلا قامت الحكومة بزيادة أسعار الوقود(دون زيادة أسعار الغاز الذى يذهب لإسرائيل بسعر رمزى!!)وحقيقة شعرت بعد قراءة الخبر بصورة رسمية وتطبيق السائقين للزيادة على أسعار الميكروباسات وغيره شعرت بحيرة وإرتباك نفسى وجنون وقتى وشد فى شعرى وضحك هستيرى وما إلى ذلك من الهطل الذى أصبح يصيبنا من تصرفات الحكومة التى ..تسكن الأبراج العالية وتنظر إلى الشعب من علياء
المهم أخذت أتجول وأنا أهزى وأكلم نفسى على صفحات النت والصحف
دخلت على صحيفة المصرى اليوم  ووجدت أن مواطنا أطلق على نفسه إسمه (حسبى الله ونعم الوكيل) كتب
الرسالة التى سأعرضها الآن
وأستميحه عذرا هذا الكاتب- الذى أظنه على قدر كبير من الثقافة والوعى- فى نشر تلك الرسالة
  
قرأتها شعرت بالألم المُبكى و بالحنق والغضب والحيرة والخوف على مستقبل  بلد تسمى مصر قتلوا فى قلب كل مواطن أى رغبة فى أن يكون فى ذلك البلد

أقرأ وقل لى ماذا شعرت بعد قراءة تلك الرسالة المُبكية


أقرأوا معى

         
حسبي الله ونعم الوكيل تعليق حسبي الله ونعم الوكيل     تـاريخ

2008-05-06T04:49:31.127

رسالة الى سيادة الرئيس نحن أبناءك ورعاياك في مقابر البساتين والتونسي والإمام الشافعي وباب الوزير والغفير والمجاورين والإمام الليثي وجبانات عين شمس ومدينة نصر وأسفل الكباري وفي المناطق العشوائية وبجوار المساجد وفي القرى والنجوع وفي الأكشاك الصفيح علي أشرطة القطارات .. اسمح لنا أن ننقل لك بثا مباشرا لحالنا الذي سيتوارى خجلاً بعده المخرج خالد يوسف وفيلمه "حين ميسرة" الذي يجسد فيه واحدا علي مليون من حال الفقراء والعشوائيات في مصر .. نحن نموت من الجوع يا سيادة الرئيس .. ما هذا الذي يحدث في بلادنا مصر ...؟ ربما نسكت ونصبر علي القهر.. علي الذل.. علي المعاملة السيئة... علي تشابه أيامنا بعضها ببعض.. وعلي عدم القدرة علي الحلم.. لكن كيف نصمت على الجوع..؟ لو سكتت ألسنتنا لتكلمت ونطقت وصرخت بطوننا ... الأسعار اشتعلت ناراً .. والخدمات معها..بدون سابق إنذار أو تمهيد.. طعامنا الذي يطلق عليه الساسة الأغنياء "طعام الفقراء" لا نستطيع شراءه .! الفول أصبح الكيلو بـ 5 جنيه ... العدس بـ 9 جنيه ... زجاجة الزيت العادي بـ 10.5 جنيه ..!! كيلو الحلاوة السادة غير المعبأة ـ طعام المساجين ـ أصبح بـ 12 جنيه ... كيلو الجبنة البيضاء ب 18 جنيه ! صبرنا على الذل في طابور العيش .. وقضينا نصف عمرنا في سبيل أننا في النهاية نحصل علي رغيف عيش رخيص الثمن.. دلنا يا سيادة الرئيس علي أي طابور ولو طوله بالكيلومترات ولكن في نهايته نجد طعاما رخيص الثمن. يا سيادة الرئيس ... قل لنا ماذا نأكل ؟ حتى الخدمات الضرورية ارتفعت بصورة مضاعفة ... فاتورة الكهرباء اشتعلت ... وفاتورة المياه توهجت.. وفاتورة التليفون لن نتكلم عنها فليس عندنا تليفون أصلاً..!! واسمح لنا يا سيادة الرئيس أن نقدم لك ما نأكله هذه الأيام .. والذي يعتبر مفاجأة للكثير لما وصلنا له .. ولا نعلم هل هو كذلك بالنسبة لسيادتكم أم لا ..؟ والله.. والله ما سنقوله حقيقة يمكن أن تتأكد سيادتك مما سنقوله عما نأكله.. من خلال زيارتنا في أي من الأماكن التي ذكرناها سلفاً أو غيرها .. نقدم لسيادتكم عدة وجبات مما نأكلها الآن بعد أن ضاقت بنا السبل في أن نشتري الفول والعدس والزيت.. هذا ما يأكله فقراء مصر خير شعوب الأرض الذين أوصي بهم سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم خيرا ً : الوجبة الأولي : يتم إحضار بقايا العيش البلدي وتتم إضافة قليل من الماء مع استمرار التقليب والدعك حتي يصبح مثل الطحينة تماماً.. ويوضع عليه بعض الملح والبهارات اللازمة ويتم تغميسه بالعيش ... يعني عيش... يغمس بعيش ..!! الوجبة الثانية : نذهب لأي فسخاني ونشتري بعضا من ماء الفسيخ منه بـ 50 قرشا ونقوم بتغميسه بالعيش ... أهوه بنحدق يا ريس ... !!! الوجبة الثالثة : نذهب إلي سوق الخضار ونشتري الخضار التالف العاطب والذي يضعه البائع عادة أسفل قدميه ... نأخذه ونحاول تظبيطه بغليه ونضعه بعد تقطيعه علي النار ويتم عمل خلطة خضار نأكلها في الثلاث وجبات ... ؟!! الوجبة الرابعة : نذهب إلي أي جزار ونأخذ منه العظم الذي يلقيه أسفل قدميه وتلعقه القطط .. والذي لا يوجد به أي مواسير أو غيره .. فنحن ليس في مقدرتنا شراء عظم المواسير الفاخر...ونقوم بغسله ونضعه علي النار مع كمية كبيرة من الماء ... ونعمل شوربة حتي نرم عظم أولادنا ونشرب شوربة ..!! الوجبة الخامسة : وهي أغلي الوجبات وأصبحت ترفيها لنا وهي شراء الفراخ النافقة الميتة من عند تجار الفراخ الذين يبيعون لنا الفرخة بـ 4 و 5 جنيهات ، بعد أن تعدي ثمن الفرخة 30 جنيها ووصل ثمن الكليو من الفراخ البيضاء إلى 13 جنيه .. !! الميتة أحلت لنا في عهدكم من سنين يا سيادة الرئيس .... !! الوجبة السادسة : شراء أرجل الفراخ وعمل خضار وشوربة عليها ... حتي يجد الأطفال ( منابا) يمسكونه في أيديهم حتي ولو رجل فرخة ..؟!! وأخيراً تصور يا سيادة الرئيس .. ما يحلّي به شبابنا وأطفالنا عندما يهفهم الحلو .. إنهم يذهبون لبائع الزلابية ولقمة القاضي وبلح الشام ومعهم رغيف العيش ويقطعونه نصفين ويطلبون منه أن يضع لهم القليل من الشربات المسكر الذي تتم التحلية به داخل الرغيف ...!! لا أريد أن أكمل حتي لا أشق عليك يا سيادة الرئيس أكثر من ذلك .. ولكن أكرر سؤالي : قل لنا ماذا نأكل ...؟؟ قرص الطعمية بـ 25 قرش ..! علبة الفول أصبحت بـ 1.5 جنيه ولا تكفي شخصين .. ساندوتش الفول بـ 75 قرش ...؟!! إحسبها أنت لنا يا سيادة الرئيس .. لو قلنا أن مرتباتنا 300 جنيه في الشهر .. هذا لو افترضنا أن جميعنا يعمل عملا دائما أو يعمل أصلاً .. والأسرة محددة النسل وعندها طفلان والأب والأم ... كيف نأكل ونشرب ونسكن ونركب مواصلات ونلبس ونعالج أولادنا وندفع كهرباء ومياه بـ 10 جنيه في اليوم في ظل هذه الأسعار ... ؟!! نريد أن نري انحيازك للفقراء يا سيادة الرئيس أمرا واقعيا نحياه ونتلمسه ... تنادي دائما بأنك تريد أن يصل الدعم لمستحقيه .. فلتدعم يا سيادة الرئيس السلع التي نأكلها فقط ... هل الأغنياء يأكلون عدسا أو فولا أو يستخدمون زيوت الكتان مثلنا .. لماذا لا يكون كيلو العدس بجنيه واحد فقط وكذلك الفول وتكون زجاجة الزيت كذلك ... متوفرة سهلة ... بدلا من المهانة والذل علي البطاقات التمونية التي لا يحملها الكثير منا .. والتي تصرف لنا في النهاية كيلوات معدودة محدودة لا تكفي أياما .. وبأسعار رغم رخصها إلا أنها لا نتحملها ..؟؟ يا سيادة الرئيس... نحن نختنق . نحن نموت ... احذر يا سيادة الرئيس ثورة الجياع ... فهي ثورة لن ينفع معها أمن مركزي أو غيره.. فهي ستقتلع اليابس والأخضر .. فإن النفوس إذا جاعت بطونها عميت ..وما أدراك ما الجوع يا سيادة الرئيس.. فما زال الجوع كافرا حتى الآن ..؟؟؟ انتهت الرسالة وأتمنى أن تجد طريقها إلى رئاسة الجمهورية .. فهي فعلا "عاجلة" ولا تحتمل التأجيل.

 

أنتهت الرسالة ولكن هل أنتهت المعاناة؟...هل سيجد باحثو القمامة (الذين  أصبحنا نلمحهم كثيرا يبحثون عن قوت يومهم فى صناديق القمامة) لقمة عيش غير مغموس ببقايا القمامة والمهانة والألم الذى يهترئون به؟..ماذا نفعل؟ وقد أصبح الفقر يعشش فى بيوت السواد الأعظم من أبناء الوطن
وصدقونى:- ما يحدث لنا وسيحدث أيضا  أسوأ منه هو نتيجة تزوير الإنتخابات التى أتت بأفراد لا يمثلون مصلحة الشعب بل يمثلون مصلحة النُخبة الحاكمة وحاشيتها وطبقةالأثرياء  الجدد الذين لا يشبعون من مص دماء الشعب الذى نضب

والمُنفذ بالطبع هو المهندس المعجزة أحمد عــز  ومن ومن معه  من  الأعضاء المُختارين
الطائعين  والحاشية التى تأكل على موائده
 
ماذا بعد الفقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر؟؟؟
  
 



في13,أيار,2008  -  09:57 صباحاً, Ola El-Fouly كتبها ...

اخى احمد
مش عارفه اقول لك ايه بعد الرساله اعتقد مفيش كلام يتقال غير يارب هو الوحيد اللى بابه مفتوح دائما فلا حول ولا قوه الا بالله احنا خلاص تعبنا من الكلام والتحذير و البحث عن حلول رحمه ربنا هى املنا و لك الله يا مصر سلام
علا الفولى

في14,أيار,2008  -  03:27 مساءً, د : سـيـد مخـتـار كتبها ...

الله المستعان

في14,أيار,2008  -  03:28 مساءً, د : سـيـد مخـتـار كتبها ...

الله المستعان

في15,أيار,2008  -  07:33 مساءً, الصــحـفى / مصطفى الغنيمى كتبها ...

السلام تحية الاسلام
استاذى الفاضل / احمد التابعى
تحية طيبة وبعد
انها زيارتى الاولى وليست الاخيرة لمدونتك الرائعة ان شاء الله
والتى جذبتنى اليها بكل قوة ورب صدفة خير من الف ميعاد
عزيزى وفقك الله دائما الى خير ما يحبه ويرضاه
دام لنا ابداعك ودمت لنصرة الحق والدفاع عن الاحرار
عزيزى اتمنى لك كل التوفيق ونحن فى انتظار المزيد والمزيد
عزيزى لقد قرأت كل ما كتبته ولقد اعجزتنى كلماتك عن التعليق
لا اجد ما اقوله لانه فعلا هو الواقع المرير الذى نعيشه
والله حسبنا نعم المولى ونعم النصير
عزيزى اتمنى دوام التواصل بلا فواصل ان شاء الله
ومسك الختام تحية الاسلام

في16,أيار,2008  -  01:20 مساءً, حسن محمود كتبها ...

أخى أحمد
الشعوب النائمة تستحق أكثر من ذلك
أكيد أنت حاسس بكدة
تحياتى


في16,أيار,2008  -  11:19 مساءً, جارديـ(عهود)ـنيا كتبها ...

اهلا اخي احمد كيف الحال ؟؟

مثل ماقال الأخوة لا يوجد كلام يقال بعد الرساله !
وهي صورة ملموسه لواقع مخيف يتربص الان بالشعب الذي يرضخ تحت الفقر والعوز ..

الله يكون بعيونهم ,, وبعون كل انسان له الحق في الحياة الكريمه دون المساس بادميته
حق مكفول له بدون اي مساومة ,,

تقديري

في19,أيار,2008  -  07:44 صباحاً, abeer كتبها ...

أستاذ أحمد ----------
السلام عليكم ---- أرجو ان تكون بخير----
{ حسبى الله ونعم الوكيل } أ صبحت لسان حال جميع المصريين المطحونين بإختلاف فئاتهم - يقولها الجميع { نعم} ولكن لمن ؟ لآذان لا تصغى إلا لنفسها --- ولقلوب عميت بصيرتها --- ولضمائر ماتت بعد أن شبعت من مص دماء المصريين ----
نعم --- نقولها ونتوكل على الله ولكن نقول أيضاً { إذاالشعب يوماً أراد الحياه فلابد أن يعمل من أجلها }
مع تحيـــــــــــاتى

في19,أيار,2008  -  10:22 صباحاً, أحمد التابعى من مدونة {صحفى من منازلهم} كتبها ...

أختى الفاضلة / علا الفولى
صدقت ليس لنا أن نقول سوى
رحمه ربنا هى املنا و لك الله يا مصر

تقبلى تحياتى وإحتراماتى

في19,أيار,2008  -  10:24 صباحاً, أحمد التابعى من مدونة {صحفى من منازلهم} كتبها ...

أخى الكريم دكتور سيد مختار
الله المستعان دوما وأبدا
تقيبل تحياتى وودى

في19,أيار,2008  -  10:26 صباحاً, أحمد التابعى من مدونة {صحفى من منازلهم} كتبها ...

الأخ الصحفى/ مصطفى الغنيمى
مفاجأة سعيدة تواجدك هنا
ياهلا بك أخى مصطفى
ومشكور على كلامك الودود الكريم
وأرجو أن ترد على الأميلات التى أرسلتها لك
من خلال اللجنة
تقبل تحياتى وودى ولا تحرمنا من زياراتك

في19,أيار,2008  -  10:29 صباحاً, أحمد التابعى من مدونة {صحفى من منازلهم} كتبها ...

أخى حسن محمود
متى ستستيقظ الشعوب إذا لم تستيقظ هذه الأيام
وأتعجب كيف يتسنى لها النوم على فراش الذل والفقر والقهر
--------------------------------------------
أخى حسن
بارك الله فيك
وجزاك الله خيرا على مجهوداتك التى كان آخرها
الإعداد للكتاب الألكترونى الكبير عن التدوين
تقبل تحياتى وودى

في19,أيار,2008  -  10:31 صباحاً, أحمد التابعى من مدونة {صحفى من منازلهم} كتبها ...

أختى جاردنيا
ياهلا بك
وحشتنا طلتك البهية بعد طول غياب
كيف حالك أختى الفاضلة العزيزة
تدويناتك مميزة وأكثر من رائعة
وهى من المدونات التى احرص على زيارتها دوما

تقبلى تحياتى وإحتراماتى

في19,أيار,2008  -  10:33 صباحاً, أحمد التابعى من مدونة {صحفى من منازلهم} كتبها ...

أختى العزيزة
عبير

ياهلا بك أختى الكريمة ونحمد الله على كل شىء

مشكورة على زيارتك التى أشتقنا لها
تحياتى وودى