اختفاء إسراء عبدالفتاح بعد قرار إخلاء سبيلها
إسراء
تقدم أمير سالم، محامي إسراء عبدالفتاح، ببلاغ إلي المستشار عبدالمجيد محمود، النائب العام، طالب فيه بالتحقيق في اختفائها، وعدم تنفيذ قرار إخلاء سبيلها حتي الآن.
وأكد أمير سالم للصحفيين والمدونيين، أنه توجه إلي مبني مباحث أمن الدولة لإنهاء إجراءات خروج إسراء طبقا لقرار النائب العام، إلا أنهم أبلغوه بأنها ستخرج من قسم شرطة قصر النيل، فتوجه إلي القسم، فأبلغوه بعدم وجودها، الأمر الذي دفعه إلي إبلاغ النائب العام.
من جانبه، أكد إيهاب الخولي، رئيس حزب الغد، جبهة أيمن نور، وأحد محامي إسراء عبدالفتاح عضو حركة كفاية، المتهمة بالاشتراك في تنظيم إضراب ٦ أبريل، أنها مازالت مختفية ومكان احتجازها لايزال مجهولا، رغم صدور قرار من النائب العام بإخلاء سبيلها أمس الأول.
وأضاف الخولي أن هيئة الدفاع عن إسراء يبذلون جهدا متوصلا علي مدار الأيام الأربعة الماضية لمعرفة مكان احتجازها لكن دون جدوي، مشيرا إلي أنها اختفت عقب إصدار قرار بإخلاء سبيلها، والذي لم ينفذ.
وتابع الخولي: «توجهنا إلي قسم قصر النيل ثم إلي المطرية ثم إلي مقر أمن الدولة بمديرية أمن القليوبية، إلا أننا لم نعثر عليها، وأن استمرار غياب إسراء يبعث علي القلق»، ووصف الإجراءات المتبعة معها بأنها تشبه أسلوب التعامل مع أعضاء جماعة الإخوان المسلمين،
وقال: «إذا صدر للإخوان أحكام بالبراءة فتصدر لهم أوامر اعتقال»، وتساءل: «هل إسراء خطر علي الأمن العام حتي يتم إخفاؤها؟» ونفي علمه بأن يكون قد صدر لها قرار اعتقال.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الأحكام الصادرة بحق قيادات الإخوان ظالمة
وصفت اللجنة العربية لحقوق الإنسان، الأحكام الصادر من المحكمة العسكرية - بالحكم علي ٤٠ من قياديي الإخوان المسلمين في مصر ورموزهم، وتضمنت ١٥ حكمًا بالبراء وأحكامًا مختلفة علي الـ ٢٥ الآخرين - بـ «الجائرة».
وقالت اللجنة، التي تتخذ من باريس مقرًا لها وتابع ممثلوها جلسات المحاكمة في بيان أمس: «خرجت هذه الأحكام الجائرة وسط إجراءات أمنية مشددة وتواجد مكثف لرجال الأمن، الذين انتشروا منذ الصباح الباكر في محيط منطقة الهايكستب، حيث شوهد إغلاق للطرق المؤدية إلي المحكمة العسكرية، ومنع لعائلات المعتقلين من الوصول إليها وحصول اعتقالات عشوائية، طالت العشرات من أبنائهم والمتضامنين معهم».
وانتقد البيان ما سمته الإهانات والتعنيف الذي وجه لأهالي المحكوم عليهم، لافتًا إلي أنه تم منع المصورين من التصوير وكل من اقترب من المكان، والاستيلاء علي شرائط تسجيل الصحفيين، ومنع المراقبين، كما العادة، من حضور الجلسة.
وشدد البيان علي ضرورة علنية جلسات المحاكم، استثنائية كانت أم عادية، عسكرية أو مدنية، ورأي أن المحاكمة شابتها مخالفات صريحة للمادة ١٦٩ من الدستور المصري، ولقواعد المحاكمات العادلة دوليا، وتعتبر هذه الأحكام باطلة، سواء أكانت في الإجراءات التي اتخذت أو في طريقة إصدار الحكم.
وتعهد البيان مع المتهمين وعائلاتهم علي متابعة حملتها مع كل الحريصين علي إحقاق العدل للطعن بالأحكام ولإطلاق سراح المحكومين والتعويض لهم ومحاكمة من ارتكبوا مخالفات جسيمة بتزوير الحقائق وارتكاب المظالم ضد أبناء شعبهم - وفقا لنص البيان.
وفي سياق متصل، ناشدت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، رئيس الجمهورية، إعمال صلاحياته الدستورية والقانونية، من أجل إيقاف تنفيذ أحكام الحبس الصادرة بحق خيرت الشاطر، النائب الثاني لمرشد الإخوان المسلمين، وعدد من المنتمين إلي الجماعة، وإعادة محاكمة المتهمين أمام القضاء الطبيعي.
وطالب البيان بإلغاء إحالة المدنيين إلي القضاء العسكري، وإلغاء المادة ٤٨ من قانون الأحكام العسكرية رقم ٢٥ لسنة ١٩٦٦،المعدلة بالقانون رقم ٥ لسنة ١٩٧٧، والتي تجيز لرئيس الجمهورية إحالة المدنيين المتهمين في الجارئم المنصوص عليها في البابين الأول والثاني، من الكتاب الثاني من قانون العقوبات.
وانتقد حافظ أبوسعدة، الأمين العام للمنظمة المصرية لحقوق الإنسان، استمرار ظاهرة إحالة المدنيين للمحاكمات العسكرية، مشددًا علي ضرورة أن تحترم الدولة القواعد الشرعية والإجرائية عند محاكمة المتهمين، وذلك بأن لا يحرموا من حقهم في المحاكمة أمام قاضيهم الطبيعي والتظلم أمام محكمة أعلي.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مظاهرات حاشدة فى الجامعات ضد الأحكام العسكرية
شهدت عدد من الجامعات المصرية أمس، تظاهرات لطلاب "الإخوان المسلمين"، احتجاجا على الأحكام العسكرية بحبس 25 من قيادات الجماعة لمدد تتراوح بين ثلاث إلى عشر سنوات، وعلى رأسهم خيرت الشاطر النائب الثاني للمرشد العام للجماعة.
ففي جامعة القاهرة، تصدت قوات الأمن المركزي لمئات من الطلاب المتظاهرين أمام الباب الرئيس للجامعة لأكثر من ساعة، وقامت بإجبارهم على الدخول للحرم الجامعي، فيما أصيب عدد من الطلاب بجراح بعد ضربهم بالهروات.
كما نظم الآلاف من طلاب جامعة الأزهر مظاهرة ضخمة، رددوا خلالها هتافات منددة بالأحكام العسكرية. وقد حاصرت قوات ضخمة من الأمن المركزي الجامعة ومنعت وسائل الإعلام والصحفيين من التغطية.
واعتدى جنود الأمن بالملابس
المزيد