
أنظر لتلك الصورة جيدا أنه الموسيقى الإسرائيلى المزعوم وكأن لسان حاله يقول ( هس ولا كلمة لغاية ما أنتهى من مؤامرتى بمساعد ة البعض منكم) ، عندما قرأت مقالة صديقى العزيز الكاتب المبدع بلال فضل شعرت أننا أخذنا مليون صفعة على قفانا فجأة بدخول ذلك الموسيقى دار الأوبرا فى أول نوع من أنواع التطبيع الثقافى
أقرأ معى تلك المقالة للرائع الجرىء الأستاذ بلال فضل وأعتذر مقدما لأخى بلال فضل لتواجد صورته مع ذلك الإسرائيلى
فى نفس الصفحة التى بها التدوينة ولكن أنظر وتخيل شكل عمنا بلال وهوجالس يوضح لنا ويزيل الستار عن أسرار تلك الزيارة، أنتظر تعليقات الأخوة المدونين لأهمية الموضوع
———————————————————–

| اصطباحة
بقلم بلال فضل ٢٧/ ٤/ ٢٠٠٩ |
|
متهيأ لى، لن يخس شىء على المثقفين الكبار الذين شاركوا فى دعم حفل العازف الإسرائيلى دانيال بارينبويم الذى دنَّس دار الأوبرا المصرية، لو بادروا بالاعتذار عما فعلوا، بالعكس أعتقد أنهم سيكسبون الكثير من الاحترام والتقدير من محبيهم وكارهيهم أيضا، فالاعتذار من شيم الكرام، والرجوع إلى الحق فضيلة. لست أطالبهم بالاعتذار عما فعلوا لمجرد أنهم اختلفوا معى أو مع غيرى من الذين رأوا حضور حفل بارينبويم جريمة سياسية باعتباره أول كسر جماعى لحائط الصد الثقافى ضد التطبيع مع إسرائيل، بل أقوله بعد أن قرأت، ولعلهم أيضا قرأوا، وقائع الفضيحة المدوية التى فجَّرها الصحفى اللامع أمجد مصطفى على صفحات جريدة «الوفد» يوم الخميس الماضى، عندما نشر شهادة الدكتور فوزى الشامى، عميد معهد الكونسرفتوار الأسبق، حول تجربته مع دانيال بارينبويم، التى كشفت أنه ليس مجرد موسيقى حالم لا يمتلك أى أجندات سياسية كما تم تسويقه لنا، بل هو رجل صاحب مشروع سياسى داعم لدولة إسرائيل، وصاحب مشروع شخصى يجعله يحلم بالوصول إلى جائزة نوبل للسلام مستغلاً المثقفين العرب فى ذلك، وهو ما جعله يتخطى كل الأخلاقيات لتحقيق هذا الهدف. يكشف الدكتور فوزى الشا |




























