
تعانى مصر من ويلات الأسعار(وأعنى هنا بمصر الشعب الذى يعانى وليس سكان القصور ومارينا وشرم) الشعب الذى لا يكف عن الدعاء على الحكومة وحواريها لأنهم لم يبق لهم سوى الدعاء فى المساجد والكنائس ورغم ذلك الغليان فإننا ننتظر فى الغيب الكارثة الكبرى (الطوارىء المُنتظر)الذى سيدق البقية الباقية من الأعناق التىالتى تحاول أن تطل برأسها للتنفس وإبداء الرأى المُهدد كل لحظة
أنظروا معى لتلك الصورة المرفقة بالتدوينة هجوم مريع من قوات الأمن المركزى على متظاهر مزوى فى ركن لا يجد حماية سوى يديه التى وضعها على رأسه ولاحظ على يسار الصورة فرد من الأمن المركزى يرتدى ملابس مدنية ويتهيأ للضرب..إإمتهان لكرامة المواطن المصرى بمزلة كل هذا لن يحدث إلا فى وجود حالة الطوارىء أو القانون اللعين الذى يتم إعداده قانون الطوارىء
أقرأوا معى ذلك المقال التالى للمبدع المُهدد بالسجن أخينا إبراهيم عيسى
مسخرة سوف نشهدها خلال الأيام القادمة، لا تليق إلا بوطن مثل مصر تحكمه حكومة عشوائية، ومجموعة من الطغاة المرتبكين والموظفين الذين يعيشون علي نفاق رؤسائهم، واربط الحمار مطرح ما يعوزه صاحبه، وحين يتردد صاحبه وحين يحتار صاحبه وحين لا يعرف صاحبه ماذا يحتاج بالضبط وفي أي جهة يريد أن يربط الحمار، فإن كل رابطي
كتبها أحمد التابعى من مدونة {صحفى من منازلهم} في 10:33 صباحاً :: 14 تعليق


الاسم: أحمد التابعى من مدونة {صحفى من منازلهم}

















